عن جدارة و إستحقاق ،أحرزَ البطل عبد الرحيم قادَة 27 سنة إبن مدينة أحفير والمُقيم حاليا بالديار الإسبانية ،المرتبة الثانية و فاز بذلك بالمدالية الفضِّية عقب مشاركتهِ الموَفقة في بطولة كاتالونيا للكيك بوكسينكٌّْ هواة صنف “الكاو” 84 كيلو..و إلى جانب الإسبان تنافس في هذه البطولةالعديد من المغاربة ،غير أن المغربي الوحيد الذي تُوِجَ هو طبعا عبد الرحيم
بطولة إقليم كاتالونيا للكيك بوكسينكٌّْ ،أُقيمت شهر يونيو الماضي بمدينة إسْبَارّاكيرا البعيدة بحوالي 25 كلومتر عن برشلونة إلى الغرب
البطل عبد الرحيم شارك ضمن نادي مدينة فيلانوفا دِيلْ كامي التي يقطُن بها.
و كانت عدة صحف إسبانية قد أشارت لهذا الفوز ناشرةً صورا يضهر فيها بطلنا مع الفائزين و هو مزهو بمداليته التي يهديها و يهدي فوزهُ إلى أحفير و أهلها الطيبين
هنيئا لعبد الرحيم بمداليته الفضِّية
تحت قسم Uncategorized | لا ردود»
رغم كوننا مازلنا في منتصف عام 2008 فهذا لايمنع مدونة تَـنــظِــــ الـســخـريـــة
ــــــيــمُ.. من الــبـــــ الإسـبـانِـيـة ـــــــلاد، أن تختار.. و بدون تردد العميدالرَّاجَلْ الفحل المُقترفِ لأقبح فعلٍ لسنة 2008،الذي إعتدى على بلال الرضيع و أمه..كأسوء شخصية بلا ضمير و لا أحاسيس إنسانية .
بلا شك, سنة الجارية ستنقضي- إن شاء الله- دون أن يستطيع أي أحد من عديمي الضمائر و كل المنحطين أخلاقيا و فكريا أن ينتزع من هذا المخول إليه السهر على أمن الناس و حمايتهم, ،جائزته اللامشرفة لأنهُ هو وحدو لِّي يَسْتاهلْها
.
تَـنــظِــــ الـســخـريـــة ــــــيــمُ.. من الــبـــــ الإسـبـانِـيـة ــــلاد تدعو كافة المواقع المحترمة و زميلاتها المدونات الجادة إلى منح عميدنا المستـأسـد على إمرأة و رضيع..
لقب الشخصية الأسوء على الإطلاق لسنة 2008
تحت قسم Uncategorized | لا ردود»
تنظيم البث الفضائي يضرب في المغرب
و فضائية الجزيرة تتعرض للإغتيال
تفاجئ جميع المتتبعين ، بإستثناء طبعا العقول المُدبِّرة لِـقرار منع بث الجزيرة (نشرة المغرب العربي من الرباط) لما علموا بـهذا الخبر الصاعقة..ولأن القرار قرارٌ غير مسؤول وجبان ،فإن كل المُحللين عجزوا عن إيجاد تفسيرات منطقية لأسبابه ومبرراته ..
الأمر الذي لا غبار عليه.. هو أن ” قَشَّابَــة ” المغرب الجديد ?!..” قَشَّابَــة ” ضيِّقة لا تَـتَّسِع لأبعاد حرية التعبير المسؤول و ثقافة الرأي المُخالف…
عموم الناس يَعرفون أن من لديْهم ” قَشَّبــات “غير واسعة يَتميَّزون بسرعة التأثـر و تقلب المزاج إذْ يكُونُون أكثر حساسية إتجاه من ينْتقدُهم أو يُسمِعهم كلامًا يكشِف حقيقتهم..و أصحابُنا ذوو ” الـقَشَّبــات الديموقراطية” الضيقة ،مهما تظاهروا أمام العام و الخاص بِسِعة تجربتهم الحداثية الرائدة بين دول المنطقة، ومهما أغرقوا مسامع العالم بِصِدْقِيّة و جدّية قَطيعتهم مع مُماراسات الماضي و وُلوجهم عهد الديموقراطية و مايستـلزمُه من شفافيةٍ و إنفتاح و إحترامٍ لِلحريات، فإن لحظة عودة “حليمة إلى عادتها القديمة” تحل مُسرِعةً و بدون إشعار كحالة خرار !!..عفوا أقصد قرار منع الجزيرة
و إذا كان المغاربة النبهاء ،و معهم المُراقبون في باقي العالم قد أدركوا سابقا بأن طرد الجزيرة من الرباط ،و إطلاق رصاص التصفية على جسدها الإعلامي المحترم ،ماهو إلا مجرد وقت كي يَنقلب المُستضيفون على ضيفتهم المكروهة في دواخلِهم،لأنه ..لأنه من المستحيل أن يتعايش الذئب و الحمل، و من المستحيل أن يتعايش الإستبداد و الحرية..
لكن رغم هذا التعسف الذي لحق بها فـينْبَغي على الجزيرة أن لا تنزعج و تغضب من تصرفات ذوي أنصاف الديموقراطية اللّذين منَعوها من بث نشرتها المغاربية ..، على الجزيرة إن هي أرادت العودة إلى المغرب و البقاء فيه ،أن تُجرب الحلول متاحة و عديدة أمامها..فماعليها أولا إلا أن تُعلن التوبة و تستغفر السلطات من كل رأي رجيم ،و من كل صُورة ماردة مُتمردة..
ثم بعد هذا تستلهم من القنوات الإعلامية الرسمية المغربية حسن السيرة ،زائد أدبيات إعلام المغرب الأخضر و أخْبار التنمية البشرية،و لكي تكون أكثر وداعةً فعليها أن تُلقي بعيدا شعار الرأي والرأي الأخر ،و تندمج في مسلسل المنوعات الغنائية و الكليبات الراقصة..مع قليل من حصص كيفيات إعداد الطعام و مسلسلات الحب و الغرام..ربما بهذا تكسب حب وعشق المعنيين بالأمر،و تعفي نفسها شر المنع والتوقيف …والسلام
شخصياً حينما أتمعن في شعار القناة الناجحة ( الجزيرة )،يصوِّر لي خيالي هذا الرمز الشعار و كأنه نار ملتهبة متصاعدة الألسنة و على كل حال ،إذا صدقت خيالي ..و إعتبرت أن( الجزيرة ) هي حقا نار.. فسوف لن أكون ،على ما يبدو، مخطئا،بل إن ما يصل إلى مسامعي من أنين المكتوين بلهيبها و آهات المنزعجين من شدة وهجها ..يؤكد أن خيالي قد أحسن تصوير الصورة.. .
إن كل بروز لفكر متحرر كقناة الجزيرة بوجهات نظر خارجة عن جلاليب الحاكمين و نخبهم..إلا ووجد العداء والمعتقل و الإقصاء من طرف بعض المتخلفين عن ركب التقدم الديموقراطي…لذا لا أستغرب محولات إطفاء الأنوار و حفر قبور السكوت والنسيان و تعميم النوم و الموت في كل الأماكن و الأوطان العربية تحديدا.. .
إذن في ظل هذا الواقع حيث يراد للعقل العربي المسلم ،أن يظل ما أمكن عقلا معطلا، تمرر على حسابه السياسات و الخطابات الجوفاء، يصبح مستعجلا على الإنسان العربي المسلم حماية فكره و عقله ،و وقايته من عبث العابثين
تحت قسم Uncategorized | لا ردود»
عالم الإرهاب يتعزز بتنظيم خطير

أو ما يسمى ـ تنظيم البث و الإستقبال الفضائي ،الإذاعي و التلفزي في المنطقة العربية
. من هم مؤسِّـــــسوه
المؤسِّسون الأصليون لتنظيم الإرهاب الإعلامي ” تنظيم البث الفضائي” ،هم من يُوصفون بوزراء الإعلام العرب ،و هم في نفس الوقت أهم أفراد هذاالتنظيم المُهدِّد لوجود الرأي المخالف و الصورة الكاملة
.
. تــــعـــريـــفـــــــــهُ
” تنظيم البث و الإستقبال الفضائي ،الإذاعي و التلفزي في المنطقة العربية ” تنظيمٌ تعتيميٌّ ضلاميٌّ، منسوب إلى ما يعرف بـالحكومات العربية،ظهر حديثا يوم 12فبراير من سنة 2008بالقاهرة و بالتحديد داخل كهف جامعة الدول العربية…
خروج هذا التشكيل المتطرف سياسيا و إعلاميا،إلى الوجود جاء لأجل أهداف دنيئة و مشاريع خسيسة
مشاريعه و أهدافه
مشاريع “تنظيم البث الفضائي ” و أهدافه فيها من التنوع و الخطورة ما يجعلهُ تنظيما إرهابيا بإمتياز..إذ لايخفى على العام و الخاص أنهُ من بين أولوياتهِ المشاركة ضمن الجهود الجبارة المبذولة بهدف التخلص من كل ما من شأنهِ أن يُظهر الحقيقة الكاملة ،و يُزيل القناع عن أوجه الإخفاق و الفساد ،و مظاهر التبعية والإنصياع للقوى الإستعمارية الحالية…وهي أوجه و مظاهر تحياها قيادات و (حُكومات) البلدان العربية…و هذا سبب كاف كي يُصدر أصحاب “التنظيم” وثيقةً سموْها وثيقة مبادئ تنظيم البث فيها يعلنون عقدهم العزم على شن الحرب الإعلامية المُنحطة على الإعلام الشعبي الناجح ،المتمثل في وجوهٍ إعلامية ومحطات فضائية كقنوات الجزيرة و الحوار و المنار….ثُـمَّ الجهاد لإقامة دول الجهل السياسي و اللامعرفة الإعلامية بشعوب تعيشُ تحت وطأةِ الوصاية و عار التدجين…و لن يتحقق للتنظيم الجديد مراده إلا بتقيِّيد حرية التعبير والإعلام و إسكات البرامج الحوارية السياسية كبرامج: قلم رصاص ،الإتجاه المعاكس،ا لرأي الحر…مثلا،الهادفة إلى كشف واقع الفساد أو إنتقاد الممارسات الإستبدادية و إنتهاكات حقوق الإنسان… مع إظهار حقائق حكومات وقضايا محلية ودولية مغلوطة ومسكوت عنها، ترى فيها الجهات الراعية لــ“التنظيم” مساسا بمصالحها العليا و تهديدا لأمنها.
و لـِ” تنظيم البث الفضائي” إنتشار واسع و علني وسط أتباعه الرسميين العرب ،و من نقط قوته توفره على خلايا غير نائمة بل حاكمة و نافذة داخل أجهزة و كواليس كل الدول العربية..من أبرز هاته الخلايا خلية ( كتيبة الداخلية ) وخلية( كتيبة ا لإعلام) المخَولتان من طرف قياداتهما، بصلاحيات واسعة لإقتراف جميع أشكال الإجراأت القاتلة ضد كل من تسول له قناته أو برنامجه أو إذاعته أو موقعهُ أو مدونته التمرد على التوجهات الإعلامية الرسمية البارعة في تمييع الحقائق و تشويه الصور،أو الإخلال بأصول الإحترام و فروض الطاعة لسيد البلاد و سعادة من يدورون في فلكه
إذن” تنظيم البث الفضائي” الذي أطلقهُ وزراء إعدام الإعلام العرب، هو رقم كبير ضمن معادلات ترهيب نُخب الفكر الحر و معهم رموز الإعلام و السياسة والثقافة المحترمين
و في هذا السياق وضع قادة التنظيم موضوع الحديث لائحة بيضاء بأسماء و عناوين المؤسسات و الشخصيات الإعلامية المستهدفة بإطلاق رصاص القرارات على رؤوس أقلامهم ،و وَضع القوانين المُفخخة لنسفِ منابرهم
و ككل التنظيمات الخطيرة “التنظيم “موضوع الكلام لهُ أرضية سياسية و أطروحات فكرية يتخَبطُ فيها العديدون ،فزيادة على رجال النظام هناك الكثير من ضعاف النفوس ، المزروعين في عدة ميادين حساسة…في الساحة الإعلامية ، وهي الساحة التي سيعبث فيها “التنظيم” نجدهم على شكل أقلام مأجورة و أبواق ببغائية تردِّدُ ما يريده أسيادها ،هؤلاء يعتمد عليهم “تنظيم البث الفضائي” للترويج لسياساته وسط الشعوب العربية,والدفاع عن ما سيرتكبه من أفعال و تبريرها….
ولـقد إِختارهم “تنظيم البث و الإستقبال الفضائي ،الإذاعي و التلفزي في المنطقة العربية ” كعناصر ميدانية لتنفيذ عمليات إقصائية و القيام بإغتيالات وسط الأفكار و المبادئ الجريئة المستقلة ذات المصداقية، التي من شأنها أن تبلوِّر رأيا عاما مخالفا
” تنظيم البث و الإستقبال الفضائي ،الإذاعي و التلفزي في المنطقة العربية ” لايطيق رؤية و سماع كل من قناة الجزيرة ـ الإتجاه المعاكس ـ بلاحدود ـ أكثر من رأي ـ سري للغاية ـ ما وراء الخبرـ قناة المنارـ عبد الباري عطوان ـ قلم رصاص لحمدي قنديل ـ رشيد نيني ـ علي لمرابط ـ مصطفى بكري ـ إبراهيم عيسى ـ عبد الحليم قنديل ـ أحمد السنوسي
riwani.maktoobblog.com
منير الغيواني
من ملجئهِ الإقتصادي
<
تحت قسم Uncategorized | لا ردود»
17 فبراير, 2008 من riwani
هذا المقال خلفيتُهُ ساخرة، ننصحُ بقراءته بروحٍ ساخرة.
المجلس الأعلى للجالية
مشروع شر الهجرة الكبير
لا يُشرفنا في مدونة (تنظيم السخرية من البلاد الإسبانية)،مثلنا في ذلك مثل جميع الشرفاء،بأن نستضيف للمزيد من التحليل و التعليق على إنشاء المجلس الأعلى للمغاربة المقيمين بالخارج،الأقطاب الكبرى في ميدان التهْجير و التحريكٌّْ بالمغرب، اللذين لم يَحضوْن بشرف الإقحام ضمن التشكيلة المؤثِثة للمجلس الجديد.
إذن حصرياً،و بشكلٍ ساخرة… معنا للإفصاح عن مواقفهم بخصوص هذا الموضوع كل من
المذمومة عقلية الهجرة
و العميلة تأشيرة السفر الفيزا
وأخيراً المجرم المعروف قارب الموت
أولا لِنتعَرف على موقف عقْليَّة الهجرة من مجلس الجالية،فلتتفضل وهي في ذلك مذمومة..
مـــوقــف عــقْــلــيَّــة الهــــــجــرة
في البداية أودُ توجيه آيات الشكر و تحيات التقدير و الإعتراف ،إلى كل من ساهم من الأعلى أو من الأسفل،من اليسار أو من اليمين،من الخارج أو من داخل المغرب…في إخراج هذا الإبداع الذي يأتي مُنسجما مع فلسفتي إنسجاما كبيراً..
أنا عقْليَّة الهجرة ،أُصرِّح بأنني أستحسن في مسألة هذا المجلس فكرة إنشاءه التي أراها تندرجُ ضمن المبادرات و الحملات الرامية إلى ما يلي :(و ما خفِيَ كان أعظم)
قُـبول رسمي لِهروب المغاربة إلى الخارج أو ما يعرف بالهجرة،و إعتبارها أمر بديهي
التعامل مع الهاربيين إلى بَرَّا على أنهم وجوهٌ وطنية ناجحة
تلميع صُوَر ضَحايايَ ـ أعني المهاجرين أو “اللاجئين الإقتصديين عند البلدان القوية”ـ.
توطيد علاقاتي مع شرائح المجتمع المسحوقة و تثبيتي في مُخيلاتهم.
إمدادي بأسباب وأساليب جديدة للإستقواء و الإستمرارية..
أما ما فاجئني و أثلج صدري أكثر، هو كون فئة عريضة من الكفاءأت و العقول المغربية الهاربة إلى الدول الجادة ،قد أعْـلنت التحالف معي؟؟ وأقصد بطبيعة الحال أعضاء تشكيلة المجلس… بيني و بينكمْ هؤلاء كذلك أعتبرهم من ضحاياي الغِلاضْ و هاهم الأن يَضعون أيديهم في يدي كما يرى العالم،طبعاً ليسوا هم فقط من أقدموا على فعلتهم هذه نجد أيضاً ضحايا أخرين لِعــقْــلــيَّــة الهــــــجــرة يُساندون وُجود المجلس من حيث المبدأ ،غير أنهم يُعربون في الوقت نفسه عن غضبهم و إحتجاجهم لأسباب عديدة منها على مايبدو عدم منحهم كراسي و مناصب فيه…
شخصيا أعتقد بأنه لا تخفى على النبهاء حقيقة صارخة ،وهي أن كل ضحاياي و خاصةً هؤلاء قد حملوا حقائبهم و جوزات سفرهم ثم هاجروا فارين نحو التقدم ،
و أسباب ذلك معروفة منها عدالة إجتماعية غائبة ،إرادة مسلوبة ،تفقير مادي وفكري،فساد يُحبطُ و يُحطِّم…وهي نقط قوتي الأساسية..، قلت أفراد هذه الفئة ،و من هيؤوا على شرفهم المفقود ..مجلس الجالية ،إنحازوا إلى جانبي و تحالفوا معي ضد ثقافة تُرهبني و تناقض جذرياً أطروحاتي .. إنها ثقافة الروح الوطنية و حب الوطن، خصمتي العنيدة ،التي تحاول إجتثاث منابعي و القضاء عليَّ بطردي من بُؤر تعْشيشِي خاصة من ذِهنيات و بديهيات المغاربة.
في الوقت الراهن ،و على مدى المستقبل المنظور..أنا عقلية الهجرة أتمتعُ أبهى لحضات وُجودِي ،فأنا و الحمدُ و الشكر للتخلف،مُرتاحة و غير قلقة على حضوري بين الناس في المغرب شباباً و شيباً، أستفيدُ في السر و العلن بأشكال متعددة من الدعم ،و هنا أستغلُّ الفرصة لأحُث جميع المستفيدين من إرتفاع أسهمي ،بأن لا يكتفوا بهذا الحد ،بل لا بديل إلاََ المثابرة و الإجتهاد ،لإيجاد أنواع جديدة من المُساندة و التشجيع لفلسفتي ـ كهذاالمجلس و كاليوم الوطني للمهاجرـ مثلا، لتبقى رايتي بذلك مرفرفة دائماً أبداً، فوق رأس كل مغربي و مغربية،
كل هذا أقولهُ تحصُّناً ضد عدوتي الثقافة الوطنية ،فوجودي بالنسبةِ لها نزيفٌ خطيرٌ يُفْقدُ الوطن من دعائمهِ و قِـواه،إذْ أنه بِإمكانها أن تقضي علي إن هي إستطاعت إستعادة عافيتها وإسترجاع شموخها،بتحقيقها لأهدافها الأساسية كـ :
جعل المغاربة يُحجمون عن التفكير في الهروب من بلدهم، بل البقاء فيه بعد أن تتوفر لهم الظروف المعيشية و الإجتماعية المناسبة لحياة كريمة.
عودة المغاربة الحائرين في دول الإستغلال إلى وطنهم الأم، و المساهمة المباشرة في بنائه و تقدمه بإستثمار طاقاتهم و عقولهم فيه.
أكتفي بهذا القدر ،فدوري أنا عقلية الهجرة ليس الكلام ،بل العمل على تهجير العباد من البلاد
……………………………………………………….
موقف الفيزا
أيتها الفيزا، أنتِ الأن خارج المجلس الأعلى للجالية المغربية،رغم تهجيركِ للملايين إلى الخارج، فماهو رأيك حول هذا الإقصاء؟
الفيزا : مسرورة بأن أنفتح على الرأي العام .
أما فيما يخص موضوع مجلس الجالية،أقول. بصفتي طاقة هامة في ترحيل المغاربة إلى الخارج ،وبصفتي كذلك محبوبة لدى جل شرائح المجتمع المتشوقين إلى معانقتي لجوازات سفرهم ـ و لو لمرة واحدة ـ،وبصفتي أيضاً الرائدة الأولى بلا منازع في إضفاء صفة الشرعية على فرارهم،فكما لايخفى عليكم فبتواجدي يكون خروج كل مغربي و مغربية من بلدهم هجرةً شرعيةً قانونيةً، و بذلك يتم عبورهم الحدود و المرور على المراقبة بلا خوف ولا إختباء،و هنا لن أستطيع أن أعطي لكم رقم ملايين من كنت أنا الفيزا سببا في رحيلهم عن المغرب،طلبة و حرفيين و رياضيين و فنانين و موظفين و غيرهم كثير.فلولا حبيبتهم الفيزا ما كان بمقدورهم النجاة والهروب من وضعيتهم التي لم تعجبهم،ليصبحوا بعد عشية و ضحاها أفرادا من الجالية المحترمة،و يَـعلمُ الرأي العام و الخاص، بأن المؤثثين لمجلس مغاربة الخارج هذا،قد رحَّلتهم أنا إلى البلدان المتقدمة،و بواسطتي ها هم سيادتهم أعضاءأً و نجوما فيه، فكيف سمح لهم ضميرهم اليوم أن يتنكروا لخدماتي و يُديروا ظهورهم إِليَّ،دون المطالبة بمنحي مقعدا إلى جانبهم؟؟؟ و هذه مناسبة أوجه اللَّوم فيها لكل تشكيلة المجلس اللذين و صلوا إلى هذه المرتبة دون تذكري، فهل تناسوْ يوم كانوا يلهثون ورائي عند أبواب القُنصليات؟،إنه تصرفٌ ينم عن إنتهازية و وصولية فيهم.
هذا فيما يخص أعضاء المجلس،
أما عن الإدارة المغربية فغضبي عليها أشَد ،كوْنها لم تعْتَرف لي و لم تُشرفني بمنصب في مجلسها الجديد، لقد ضربت عرض الحائط كل ما قدمتُهُ لها وـ ما أزال ـ، من إعانات و مساعدات بــتخليصها من مئات آلاف العاطلين و المتخرجين و ذوي الحاجات الأساسية للحياة الشريفة، فلو كانت تدرك هذه الإدارة،قيمة ما أقدمه لها لجعلتني شعارا لمجلسها هذا ،وتمْنحُني زيادة على هذا كرسي دائم به…لكن لاشيء من هذا حدث..
لكن رغم إقصائي و تهميشي ،فسأستمر في نقل المغاربة إلى أي مكان في هذا العالم ،و سأضاعف من مجهوداتي لعل ذلك يريح بال إدارتنا، و يتكرم علي أصحابها بمقعد مشرف بمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
…………………………………………………..
موقف قارب الموت
أما الأن فمع قارب الموت و معه نتعرف على موقفه من عدم تمثيليته في المجلس..
تفضل يا قارب الموت، لكَ اللعنة
قارب الموت:هذه فرصة جميلة أعبر من خلالها عن موقفي من إبعادي من المجلس المعلوم،
لابد أن أشير بداية إلى أنني أحضى بشعبية عارمة وسط الأغلبية الكادحة و وسط الجالية كذلك خاصة الإسبانية و الإيطالية، شعبيتي هاته أتفوَّق بها على كل الأحزاب و الجمعيات و الفرق الرياضية و الغنائية المغربية وغيرها
و لست في حاجة لتأكيد مدى الإحترام الذي تُكِـــنه لي مجموعات فاقدي الآمال في المغرب، ولا أبوح لك بسر إن قلت أن المسؤولين المغاربة بدورهم يدْعون لي بطول العمر و الإستمراراية. أتعلم لماذا؟ ..لأنني أُبعد عنهم هـمًا ثقيلا و أخفف عن كاهلهم مسؤوليات توفير الضروريات لهاؤلاء اللذين أحَــرِّكٌُّـهم ..فأنا أرحِّل المغاربة إلى ما وراء البحار ليصبحوا فيما بعد من الجالية،هذا طبعا إذا لم يأكلهم الحوت..
في إعتقادي ،لم أُعيَّن ضمن تشكيلة المجلس ،لأنني لم أنقل الأفواج الكافية من المسحوقين والضائعين،وهو سبب كافٍ كي لا ترضى عني الدوائر المسؤولة ،و لأنهم عاجزون عن خدمة الإنسان المغربي،فالمسؤولون ما زالوا يجدون أمام البرلمان و بين أزقة و دروب القرى و المدن و داخل المقاهي و في كل مكان ،الأعداد الهائلة مِمن صُدَّتْ في وجوههم أبواب الأمل.
أنا قارب الموت أُعلن للعموم أنني أعددت خطةً أتوقع أنني سأصل عبرها إلى هذا المجلس ،بل و إلى رئاسته لما لا..و الخطة إستخلصتها من تجارب بعض المُعيَّـنين في مجلس الجالية،فمن الآن سأعمل على تأسيس جمعية بعيدة كل البعد عن هموم و تطلعات المغاربة ديال برَّا،وسألصق بنفسي صفة فاعل جمعوي بالمهجر،و أكِدُّ و أجتهد و لا أنام الليالي كي أتقرب مُتملقا للرسميين في المغرب و في القنصليات و السفارات،أُغمض عيناي على حقائق أبناء المغرب في الخارج ،و سأضعُ رقمي مجانا في المعادلات السياسية و الإقتصادية التي يتناول بها المعنيون قضايا المهاجرين ،وسوف لن أجعل أحاسيس الخجل تظهر على وجهي لما أكون بوقاً لدِعايات و مشاريع لا أتفقُ معها….إلخ..
إذن.. يبقى أملي كبير كي أتربَّع أنا كذلك يومًا ما، على أحد كراسي مجلسنا الموقر،و قبل أن أختم أدعو جميع من أحبوا و ساندوا مشروع التهجير و الحريكٌّْ هذا ،إلى العمل على إحداث نُـصبٍ تِذكاري على شكل فْــلُــوكَـة،يُوضعُ عند باب مجلس الجالية الأعلى
تحت قسم Uncategorized | لا ردود»
31 ديسمبر, 2007 من riwani
لك الرحمة ولنا الإهانة ياصدام الحسين

منير الغيواني
Sunday, December 30, 2007
قتلوك..
و التاريخ سَجل و يُسجل أنهم لم و لن يُعدموك..
أمام مشنقة الجبناء العملاء,
وجهك المكشوف كان أبهى..
خَسِئت أمامهُ وجوه اللقطاء
المندسين وراء الغطاء,
كنت الرجل العنيد
وقفتك كانت كالفارس، كلامك كان شديد
ثم صرت البطل الشهيد..
في صباح يوم العيد..
قتلوك,
يا صدام الحسين
مشهودٌ لك أنك قَصَفت تل أبيب
بالعباس و الحسين,قتلوك..
و لن أُرثيك
لن أُرثيك,
فالرثاء ..كل الرثاء يبقى لنا
لنا الرثاء
نحن أمة التنديد و الغضب,
نحن تعاليـــنا كالقصب
لكن خواء..
نحن النهر الجاري
ونحن الكلام العاري
لكن غثاء..
مدحورةٌ هي أمريكا
مهزومةٌ هي إسرائيل
يَا لو وقف معك الإخوة،لكنهم هم الأعداء
إختاروا الإستكان،وإلى طأطأة الهممِ كان الإنزواء
أخذوك من بيننا،فلم تعد للعِزة بقاء
قلت لا للهيمنة،
و ناصرت القضية،
فقتلوك..
لأنك أخر الواقفين
في زمن إنبطاح زعماء الإبتلاء
لنا الرثاء,
نحن الغوغاء..
نحسنُ نحن ترديد تعابير الولاء
و في الخفاء
نعلن السخط و عدم الرضى
كالببغاء..
صدام الحسين
إنا لللَّه و إليهِ راجعون,
و ا لصغار هم لواشنطن و لتل أ بيب ،و إليهما يُهرِولون.
يا صدام الحسين
ها قد رحلت، ولك الرحمة
يا صدام الحسين
ها قد عشنا و لنا الإهانة
لك الرحمة و لنا الإهانة
—————————-
منير الغيواني أحفير ـ لاجئ إقتصادي بكاطالونيا.
riwani.maktoobblog.com
منشور في هسبريس
تحت قسم Uncategorized | رد واحد »
الترويج لثقافة الهجرة ،من خلال اليوم الوطني للمهاجر
لا أعتقد أنه يُوجد إثنان يخْتلفان حول أن الهجرة ـ لحْريكّْة ,هي بمثابة برهانٌ واضح على مدى فشل الجهات المسؤولة في إخراج المغرب و مؤسساته من التدهور و الإختناق والسيْر به نحو النماء،فلو لم تكن هناك أزمات إجتماعية وإقتصادية وسياسية و حتى فكرية…ما خرج المغربيُّ الأميٌُ و المتعلم،الرجل و المرأة،الكبير و الصغير من بلدهم و أصلِهم المغرب, هذا من جهة،و من جهةٍ أخرى،كون الهجرة ـ لحْريكّْة هي دليل صارخ على إنهزامية الإنسان المغربي بشكل عام، العاجز عن بناء وطنٍ يضمن عيشاً كريما لهُ وللأجيال القادمة.
فإذا كان خروجُ و هروب المغاربة بشتى الأساليب و الوسائل نحو البلدان المختلفة،يعَدُّ ”حْشُومَة ” و وَصْمة عارٍ على جبيننا جميعاً ،…فكيف يُمْكن لي ـ وأنا واحد من المغاربة اللاجئين إقتصادياً بالخارج ـ ، أن أهضم فكرة ذلك اليوم الذي أراده صناع القرار في المغرب ،أن يكون عيداً يحتفى فيه (بالإخوان المهاجرين) ،وهو يوم 10غشت المعروف باليوم الوطني للجالية المغربية .المُقيمة بالخارج
أظن و اللهُ أعلم،أنه أضحى من اللازمِ على للمغربي والمغربية أن يرحلاَ عن وطنهما ،كيْ يجدا بعد ذلك ،عند مسؤوليهم الإهتمام الكامل و الإحترام الفائقْ..
سأكون غبياً أكثر من الحمار، إن كان الحمار غبياً فعلاً،و سأُُصدِّق أننا نحضى لدى من إخترَعُوا يوم الجالية بكامل الرعاية و الحنان،و أن المغربي المُهاجر يوجد على رَاسْهُمْ و عينِهمْ..، لأَطلُـب منهم إجاباتٍ بسيطة عن تساؤلاتي السهلة والتي لم تترك خاطِري ينشرح لهذا العيد الفريد مع كل أسفْ..
و أتساءل إن كان هنالك خلف البحار،واحد من أبناء المغرب يلتفتُ لعيده الممنوح…؟
و هل في عُرفِ واضِعي عيد المهاجر، أنهُ منَ الطبيعي أن يهجُر الناس و يَحْركُّْون بهذا الشكل الذي ينخُر المجتمع المغربي ؟..
و هل في نظرهم السديد ،أنهُ من المعقول أن لا يستفيد مغربنا بكل قطاعاته الإجتماعية والإقتصادية و السياسية و غيرها..،من أُطُره و عقوله و طاقاتِه.. التي تغادرهُ لتُلتقط ثم تستثمر و تستغل في دول الإستقبال..؟ .
و هل نسيتم أم تناسيتم ،يا مخْترعي الإحتفال بالمهاجر،الدوافع و الأسباب الكامنة وراء عارالهجرة ولحريكّْْ،المتزايدة بإستمرار، هذا دون أن تغيب عن ذاكرتنا صور جثث الألاف اللذين ذهبت أرواحُهُم هباءًا وسط أمواج المتوسط ، كان لحمهم عشاءًا للحيتان ،بعد أن يئسوا يأساً .؟؟..
هل أكُون مجانباً للصواب إن قلتُ أن ملايين المهاجرين صاروا،عند ذوي القرارات،مجرد أرقام و أوراق، إستخدامها في المعادلات السياسية ،وتوضيفها في الحسابات الإقتصادية الضيقة ،باديةٌ للعيان؟.
الحقيقة التي يراها كل متمتع بفكر حرٍّ هي أن شريحة المغتربين ،ماهي سوى مرآة تعكس قِصرالرؤى أمام التحديات التنموية،و دليلٌ صارخ على فَشلان الإختيارات السياسية التي لم تُخْرج مؤسسات الدولة من عنق الزجاجة.
إِجابات هته التساؤلات، وغيرها كثير، واضحة كوضوح تناقضات من فقدوا حاسة الخجل حتى صاروا يُحْيوْن عيدا مُخجلاً هو يوم المهاجر،من خلالهِ أصبحوا يثيرون إستهجان من يراهم و هم يرقصون على أنغام إَخْفاقاتهم في وضع البلد علا سكة الدموقراطية والتنمية،عسى أن تَتحسن بذلك ظروف عيش أولاد الشعب و يستغنون عن شدِّ الرّحال و الهجرة..
إِيماني الراصخْ بأن المُتحكمين في زمام أُمور المغرب،لم و لا و لن يُبالوا بمثل هته الكلمات المعاكسة، لا يضاهيه إلا إقتناعي المطلق بأن الخِطاب الرسمي السائد حول عار الهجرة ،و معه الأُسلوب المُتناولِة به أوضاع إِخواننا ديال بارا..مبتغاهُ المستتر هو الترويجُ لثقافةِ الهجرة والإِبتعاد عن الوطن..،و بالتالي التثبيتُ في ذهنية المغاربة بأن رحيلهم ورحيل فلذاتِ أكبادهم، يُعدُّ من النجاحات الطبيعية المشروعة،وما هذا التخليد السنوي لليوم الوطني للمهاجر إلا رقمٌ في هاته المعادلة.
أخيراً سيبقى العيد الحقيقي للمغاربة المنتشرين في دول عديدة،هو يوم عودتها النهائي للعيش وسط الثقافة و البيئة الأصليتين ،و المساهمة في بناء مغرب الجميع….
وفي إنتظار هذا العيد الغائب،يضل يوم 10غشت يوم مغالطة الرأي العام الوطني ،و إهانةٌ متخفية في ثوب الترحيب و الإحتفال بعودة منهم خارج البلد.
منير الغيواني ـ لاجئ إقتصاديا في إسبانيا
الموضوع منشور في جريدة هسبرس الإلكترونية المغربية.
تحت قسم Uncategorized | لا ردود»
19 سبتمبر, 2007 من riwani


” بزيز” بين المصالحة و لحرير المسوسة
لعل أبرز حدثٍ خلال حلقات مغرب ما بعد 7 شتنبر،هو ذاك الذي شاهدهُ مشاهدي القناة المغربية الأولى،مساء أول الأحدٍ من رمضان بعد الإفطار لما إستضافت هذه القناة الفكاهي ‘حسين بنياز’ في برنامجها ”فطور الأولى”..
الحدثُ موضوع الحديث ،يأتي لما يُقدم المُقدم و المُقدمة للجمهور، في ركن ”ضحكْ اللْوَالاَ”، تمثيلية ساخرة لضيف البرنامج مع صديقهِ و رفيق دربهِ ذات زمان، ‘ أحمد السنوسي’ بزيــز ،و لقد تفاجئَ المتـتَبعون عند الظهورغير المتوقع ل” بزيــز” على شاشة التلفزة الوطنية،بعدما كان إسمه و وجهه مَمنوعان من الظهورعليها.
فهل يمكن قراءة هذا الظهورـ الحدث ، كإعلان عن مولد مغرب جديد، مختلف عن مغرب الإقصاء و التهميش ؟أويُعتبر كــرسالة مصالحة إلى هذاالفنان المشاكس؟،أم هي خطوةٌ أولى في طريق حيادية الإعلام العمومي وإستقلاليته؟ ..
مشهد ‘أحمد السنوسي’ وهُو يسخر على أمواج التلفزة الرسمية،لا يمكن إلاَّ أن يثير العديد من القراءأت و التساؤلات ، خلال فترة يقال بأنها ستعرف تحولات جوهرية ،في مغرب ما بعد شتنبر.
أَجِـي بَـعـْـدَا…لماذا لا يكون ظهور ‘ بزيز’ فلتة من الفلتات ،التي لا تحمل أي دلالة من الدلالات…فقط ،ظهر السنوسي على التلفزيون، للتسهيل على الناس الصائمين هضم الشباكية و شُرب الحريرة..أما حريرة مغربنا فهي ما زالت على عادتها باردة مسوسة
تحت قسم Uncategorized | رد واحد »